مجد الدين ابن الأثير

441

النهاية في غريب الحديث والأثر

ومن رواه بفتح الراء فمعناه : حتى يخرج من قشره . * وفيه " لا يفرك مؤمن مؤمنة " أي لا يبغضها . يقال : فركت المرأة زوجها تفركه فركا بالكسر ، وفركا وفروكا ، فهي فروك ، كأنه كث على حسن العشرة والصحبة . ( ه‍ ) ومنه حديث ابن مسعود " أتاه رجل فقال : إني تزوجت امرأة شابة وإني أخاف أن تفركني ، فقال : إن الحب من الله والفرك من الشيطان " . ( فرم ) ( س ) في حديث أنس أيام التشريق أيام لهو وفرام " هو كناية عن المجامعة ، وأصله من الفرم ، وهو تضييق المرأة فرجها بالأشياء العفصة ، وقد استفرمت إذا احتشت بذلك . ( ه‍ ) ومنه حديث عبد الملك " كتب إلى الحجاج لما شكا منه أنس بن مالك : يا ابن المستفرمة بعجم ( 1 ) الزبيب " أي المضيقة فرجها بحب الزبيب ، وهو مما يستفرم به . ( ه‍ ) ومنه الحديث الحسن " أن الحسين بن علي قال لرجل : عليك بفرام أمك " سئل عنه ثعلب فقال : كانت أمه ثقفية ، وفى أحراح نساء ثقيف سعة ، ولذلك يعالجن بالزبيب وغيره . ( س ) ومنه حديث الحسن " حتى تكونوا أذل من فرم الأمة " هو بالتحريك : ما تعالج به المرأة فرجها ليضيق . وقيل : هو خرقة الحيض . ( فره ) ( س ) في حديث جريج " دابة فارهة " أي نشيطة حادة قوية . وقد فرهت فراهة وفراهية . ( فرا ) ( ه‍ ) فيه " أن الخضر جلس على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضرا " الفروة : الأرض اليابسة . وقيل : الهشيم اليابس من النبات .

--> ( 1 ) في الهروي : " بحب الزبيب " . وهي رواية الزمخشري أيضا . الفائق 1 / . 193 .